أبريل 22, 2019
قصص العرب
دع المكارم لا ترحل لبغيتها . . هل هذا مدح أو ذم ؟ . . . هيا لنعرف
زعم الزبرقان أن الحطيئة قد هجاه . . . فشكاه لعمر ، وأنشده البيت الذي يزعم أنه هجاه به
دع المكارم لا ترحل لبغيتها . . . واجلس فإنك أنت الطاعم الكاسي
قال عمر : " ما أراه قال لك بأسا ".
فقال له الزبرقان:
" اسأل ابن الفريعة - يعني حسان بن ثابت - فإن لم يكن هجاني فلا سبيل عليه "
فأرسل إلى حسان فسأله هل هجاه الحطيئة في هذا البيت ؟
فقال حسان : " قد هجاه وأقبح به "
فحبسه عمر ، فقال الحطيئة وهو محبوس :
ماذا تقول لأفـراخ بـذي مرخ حمر الحواصل لا ماء ولا شجر
ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة فاغفر عليك سلام الله يـا عـمــر
ولما سمع عمر قول الحطيئة ، رق على أولاده وعفا عنه ، وقال له :
" إياك والهجاء " فقال الحطيئة : " إذن يموت عيالي جوعا ، هذا مكسبي ومنه معاشي "
عند ذلك اشترى منه عمر أعراض المسلمين بأن خصص له مرتبا يتقاضاه من بيت المال على أن لا يهجو أحدا .
كلام مظلوم ووجه ظالم
تخاصم رجل وامرأته إلى أمير من أمراء العراق ، وكانت المرأة حسنة المنتقب ، قبيحة المسفر ؛ وكان لها لسان ؛ فقال العامل - وكأنه مال معها - : يعمد أحدكم إلى المرأة الجميلة فيتزوجها ثم يسيء إليها .
فأهوى الزوج النقاب عن وجهها . فلما رأى العامل وجهها قال :
عليك لعنة الله ، كلام مظلوم ووجه ظالم .
الطبيب يعلم أكثر
قيل : إن امرأة عجوزا مرضت ، فأتاها ابنها بطبيب ، فلما رآها الطبيب متبرجة ومتزينة بأثواب مصبوغة عرف ما بها، فقال الطبيب :
- ما أحوجها إلى زوج !
فقال الابن : وما حاجة العجائز للأزواج ؟!
فقالت الأم العجوز : ويحك ! الطبيب أعلم منك على كل حال .
ليست هناك تعليقات: