أغسطس 17, 2019
أحداث تاريخية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . . كيف حالكم متابعينا الأعزاء
اليوم بمشيئة الله تعالى نتكلم عن استشهاد الحسين بن علي رضي الله عنه وعن أبيه . . وكيف حدث ذلك ؟؟
في عهد يزيد بن معاوية بن أبي سفيان أرسل أهل الكوفة إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما يطلبون منه القدوم لمبايعته ومناصرته ، فأرسل الحسين رضي الله عنه ابن عمه مسلم بن عقيل ليستطلع الخبر ويتأكد من هذا الأمر ، فذهب مسلم بن عقيل إلى الكوفة ونزل في دار رجل يقال له ابن عوسجة ، فبايعه من أهل الكوفة اثنا عشر الفا .
فعزل يزيد بن معاوية النعمان بن مقرن من ولاية الكوفة وأسندها إلى عبيد الله بن زياد بدلا منه ، فأقبل عبيد الله بن زياد مع وجوه أهل البصرة ودخل الكوفة متلثما ، فمر على مجالس أهل الكوفة وكان كلما مر على مجلس وسلم عليهم يردوا عليه ويقولوا : وعليك السلام يا ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم - ظنا منهم أنه الحسين رضي الله عنه- حتى انتهى إلى قصر الإمارة وأرسل مولاه ليأتيه بخبر مسلم بن عقيل ، فتحول مسلم إلى دار هانئ بن عروة المرادي حينما علم بقدوم عبيد الله بن زياد ، وكان قد كتب إلى الحسين يعلمه بمبايعة اثني عشر الفا من أهل الكوفة ويطلب إليه القدوم إلى الكوفة .
استطاع مولى ابن زياد أن يعرف مكان مسلم بن عقيل وأعلم سيده عبيد الله بن زياد والي الكوفة فطلب هانئ وأمره كأن يأتيه بمسلم فرفض ، فحبسه عنده ، فلما علم مسلم بالخبر جمع آلافا من أهل الكوفة وحاصر قصر الإمارة .
فجمع عبيد الله رؤساء العشائر في القصر وأمرهم أن يصرفوا عشائرهم الذين مع مسلم ، فجعل كل رئيس عشيرة يكلم عشيرته ويصرفهم عن مسلم بن عقيل حتى انصرفوا جميعا ولم يبق معه أحد ، ولم تنته تلك الليلة حتى قبض على مسلم بن عقيل وقتل وكان قد قتل قبله هانئ بن عروة .
وكان الحسين ومن معه في الطريق وحينما اقتربوا من الكوفة علموا بمقتل مسلم بن عقيل ، فهم الحسين بالعودة بمن معه ، ولكن أبناء مسلم وإخوته طالبوا بالثأر لمسلم ، فأكملوا مسيرهم حتى لاقتهم أوائل خيل ابن زياد ، فعدل الحسين بمن معه إلى كربلاء ، فأمر عبيد الله بن زياد عمر بن سعد لملاقاة جيشه للحسين ومن معه ، في أول الأمر طلب عمر بن سعد أن يعفيه عبيد الله من هذه المهمة لكنه رفض أن يعفيه .
فذهب إلى الحسين فخيره الحسين بين ثلاث : 1- إما أن يسمح له بالعودة . 2- أو يتركه فيذهب إلى يزيد فيضع يده في يده . 3- أو أن يلحق بأحد الثغور . فقبل عمر بن سعد ذلك منه وكتب إلى عبيد الله بن زياد بذلك ، ولكن عبيد الله أبى إلا أن يضع الحسين يده في يده ، وذلك بتحريض من شمر بن ذي الجوشن ، فرفض الحسين النزول على حكم ابن زياد والتحم الفريقان في قتال غير متكافئ انتهى بمقتل الحسين رضي الله عنه ، وكان ذلك في العاشر من المحرم سنة 61 هجريا ، وحمل رأسه إلى عبيد الله بن زياد .
فعزل يزيد بن معاوية النعمان بن مقرن من ولاية الكوفة وأسندها إلى عبيد الله بن زياد بدلا منه ، فأقبل عبيد الله بن زياد مع وجوه أهل البصرة ودخل الكوفة متلثما ، فمر على مجالس أهل الكوفة وكان كلما مر على مجلس وسلم عليهم يردوا عليه ويقولوا : وعليك السلام يا ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم - ظنا منهم أنه الحسين رضي الله عنه- حتى انتهى إلى قصر الإمارة وأرسل مولاه ليأتيه بخبر مسلم بن عقيل ، فتحول مسلم إلى دار هانئ بن عروة المرادي حينما علم بقدوم عبيد الله بن زياد ، وكان قد كتب إلى الحسين يعلمه بمبايعة اثني عشر الفا من أهل الكوفة ويطلب إليه القدوم إلى الكوفة .
استطاع مولى ابن زياد أن يعرف مكان مسلم بن عقيل وأعلم سيده عبيد الله بن زياد والي الكوفة فطلب هانئ وأمره كأن يأتيه بمسلم فرفض ، فحبسه عنده ، فلما علم مسلم بالخبر جمع آلافا من أهل الكوفة وحاصر قصر الإمارة .
فجمع عبيد الله رؤساء العشائر في القصر وأمرهم أن يصرفوا عشائرهم الذين مع مسلم ، فجعل كل رئيس عشيرة يكلم عشيرته ويصرفهم عن مسلم بن عقيل حتى انصرفوا جميعا ولم يبق معه أحد ، ولم تنته تلك الليلة حتى قبض على مسلم بن عقيل وقتل وكان قد قتل قبله هانئ بن عروة .
وكان الحسين ومن معه في الطريق وحينما اقتربوا من الكوفة علموا بمقتل مسلم بن عقيل ، فهم الحسين بالعودة بمن معه ، ولكن أبناء مسلم وإخوته طالبوا بالثأر لمسلم ، فأكملوا مسيرهم حتى لاقتهم أوائل خيل ابن زياد ، فعدل الحسين بمن معه إلى كربلاء ، فأمر عبيد الله بن زياد عمر بن سعد لملاقاة جيشه للحسين ومن معه ، في أول الأمر طلب عمر بن سعد أن يعفيه عبيد الله من هذه المهمة لكنه رفض أن يعفيه .
فذهب إلى الحسين فخيره الحسين بين ثلاث : 1- إما أن يسمح له بالعودة . 2- أو يتركه فيذهب إلى يزيد فيضع يده في يده . 3- أو أن يلحق بأحد الثغور . فقبل عمر بن سعد ذلك منه وكتب إلى عبيد الله بن زياد بذلك ، ولكن عبيد الله أبى إلا أن يضع الحسين يده في يده ، وذلك بتحريض من شمر بن ذي الجوشن ، فرفض الحسين النزول على حكم ابن زياد والتحم الفريقان في قتال غير متكافئ انتهى بمقتل الحسين رضي الله عنه ، وكان ذلك في العاشر من المحرم سنة 61 هجريا ، وحمل رأسه إلى عبيد الله بن زياد .
من المسأول عن مقتل الحسين رضي الله عنه ؟
الذين أخرجوه من مكة برسائلهم وكتبهم ثم تركوا نصرته وتخلوا عنه عندما قدم عليهم ، بل وكانوا ضده في جيش عمر بن سعد هؤلاء هم السبب في مقتله رضي الله عنه ، وثبت في الصحيح أن رجلا سأل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن دم البعوض ، فقال : ممن أنت ، قال : من أهل العراق ، قال : انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن النبي صلى الله عليه وسلم ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : "هما ريحانتاي من الدنيا " .
ولا شك أن قتل الحسين من أعظم الذنوب وأن فاعله والراضي به مستحق لعذاب الله ، ولكن ليس قتله بأعظم من قتل أبيه علي رضي الله عنه ولا قتل زوج أخته عمر رضي الله عنه ، فرحم الله الحسين بن علي ورضي عنه .
للاستماع الى هذا الكلام صوتي من هنا

ليست هناك تعليقات: